الاثنين، 21 ديسمبر 2015

الابتزاز الإلكتروني

الابتزاز الإلكتروني هي عملية تهديد و ترهيب الضحية بنشر صور او مواد فيلمية او تسريب معلومات سرية تخص الضحية, مقابل دفع مبالغ مالية او استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح (المبتزين) كالإفصاح بمعلومات سرية خاصة بجهة العمل أو غيرها من الأعمال الغير قانونية. كما انه يتم تصيد الضحايا عن طريق البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة كـ الفيس بوك, تويتر, إنستغرام و غيرها من وسائل التواصل الإجتماعي نظراً لإنتشارها الواسع و استخدامها الكبير من قبل جميع فئات المجتمع . و تتزايد عمليات الابتزاز الإلكتروني في ظل تنامي عدد مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي و التسارع المشهود في اعداد برامج المحادثات المختلفة.

كيف تتم عملية الابتزاز ؟

غالباً تبدأ العملية عن طريق إقامة علاقة صداقة مع الشخص المستهدف من ثم يتم الإنتقال إلى مرحلة التواصل عن طريق برامج المحادثات المرئية (Video conferencing), ليقوم بعد ذلك المبتز بإستدراج الضحية و تسجيل المحادثة و التي تحتوي على محتوى مسيء و فاضح للضحية . ليقوم اخيرا بتهديده و ابتزازة بطلب تحويل مبالغ مالية او تسريب معلومات سرية ،و قد تصل درجة الابتزاز في بعض الحالات إلى إسناد أوامر مخله بالشرف و الأعراف و التقاليد مستغلاً بذلك إستسلام الضحية و جهلة بالأساليب المتبعة للتعامل مع مثل هذة الحالات.

نصائح و ممارسات تجنب الوقوع في فخ المبتزين:

• تجنب طلب صداقات أو قبول طلب صداقات من قبل أشخاص غير معروفين .
• عدم الرد و التجاوب على أي محادثة ترد من مصدر غير معروف.
• تجنب مشاركة معلوماتك الشخصية, حتى مع أصدقائك في فضاء الإنترنت (أصدقاء المراسلات).
• أرفض طلبات إقامة محادثات الفيديو مع أي شخص, مالم تكن تربطك به صلة قرابة.
• لا تنجذب للصور الجميلة و المغرية, و تاكد من شخصية المرسل.

حال تعرضك لعملية إبتزاز :

• عدم التواصل مع الشخص المبتز , حتى عند التعرض للضغوطات الشديدة.
• عدم تحويل أي مبالغ مالية, او الإفصاح عن رقم بطاقة البنك.
• تجنب المشادات مع المبتز و عدم تهديده بالشرطة، وقم بتقديم البلاغ عند وقوع الحادثة الأمنية مباشرة لدى الجهات المختصة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق